سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٢ - الإسلام و الإيمان
و قال عليه السّلام: الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا،فان أقرّ بها و لم يعرف هذا الأمر كان مسلما و كان ضالاّ .
٥٥٢٢ الكافي:عنه عليه السّلام: الإسلام شهادة أن لا اله الاّ اللّه و التصديق برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس، و الإيمان الهدى و ما يثبت في القلوب من صفة الإسلام و ما ظهر من العمل به، و الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة،انّ الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر و الإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة [١].
٥٥٢٣ و في رواية أخرى: شبّه عليه السّلام الإسلام بمسجد الحرام و الإيمان بالكعبة،فمن أحدث في الأول متعمّدا يضرب ضرب شديدا و في الثاني يقتل،فالكعبة يشترك المسجد و المسجد لا يشترك الكعبة،و كذلك الإيمان و الإسلام [٢].
حديث شريف أقول:
٥٥٢٤ قال المسعودي في مروج الذهب: حدّثني محمّد بن الفرج بمدينة جرجان في المحلة المعروفة بغسّان قال:حدّثني أبو دعامة قال: أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السّلام عائدا في علّته التي كانت وفاته منها في هذه السنة، فلمّا هممت بالإنصراف قال لي:يا أبا دعامة قد وجب حقّك أ فلا أخبرك بحديث تسرّ به؟قال:فقلت له:ما أحوجني الى ذلك يابن رسول اللّه،قال:حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال:حدّثني أبي عليّ بن موسى قال:حدّثني أبي موسى بن جعفر قال:حدّثني أبي جعفر بن محمّد قال:حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال:حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال:حدّثني أبي الحسين بن عليّ قال:حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:اكتب،قال:قلت:و ما أكتب؟قال:اكتب
[١] ق:كتاب الايمان١٦٩/٢٤/،ج:٢٤٨/٦٨.
[٢] ق:كتاب الايمان١٧٠/٢٤/،ج:٢٥٠/٦٨.