سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٢ - سقي المؤمن و فضله
سقى:
سقي المؤمن و فضله
باب إطعام المؤمن و سقيه [١].
٥٤٤٥ المحاسن:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما من مؤمن يطعم مؤمنا الاّ أطعمه اللّه من طعام الجنة و لا سقاه ريّه الاّ سقاه اللّه من الرحيق المختوم [٢].
٥٤٤٦ كتاب الغايات:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أفضل الصدقة صدقة الماء،و قال:أفضل الأعمال إبراد الكبد الحرّى،يعني سقي الماء؛
٥٤٤٧ و منه عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الصبح ثمّ التفت الينا فقال:معاشر أصحابي رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطلب رحمه اللّه و أخي جعفر بن أبي طالب رحمه اللّه و بين أيديهما طبق من نبق فأكلا ساعة فتحوّل لهما النبق عنبا فأكلا ساعة فتحوّل العنب رطبا،فدنوت منهما فقلت:بأبي أنتما أيّ الأعمال أفضل؟فقالا:وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك و سقي الماء و حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [٣].
٥٤٤٨ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه اللّه بكلّ شربة سبعين ألف حسنة،و إن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل.
بيان: المراد بعتق الرقبة من ولد إسماعيل تخليصه من القتل أو من المملوكية قهرا بغير الحقّ أو من المملوكية الحقيقيّة أيضا،فانّ كونه من ولده لا تنافي رقيّته إذا كان كافرا،فان العرب كلّهم من ولد إسماعيل عليه السّلام [٤].
٥٤٤٩ : سقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سفر أصحابه بماء قليل فضل من وضوئه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،
[١] ق:كتاب العشرة١٠٢/٢٨/،ج:٣٥٩/٧٤.
[٢] ق:كتاب العشرة١٠٤/٢٨/،ج:٣٦٦/٧٤.
[٣] ق:كتاب العشرة١٠٥/٢٨/،ج:٣٦٩/٧٤.
[٤] ق:كتاب العشرة١٠٧/٢٨/،ج:٣٧٤/٧٤.