سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠ - باب ما تفضّل عليّ عليه السّلام به على الناس بقوله «سلوني قبل أن تفقدوني»
أحد من الصحابة و لا أحد من العلماء هذا الكلام،أي
٤٩٤٥ قول أمير المؤمنين عليه السّلام:
: «سلوني قبل أن تفقدوني» [١].
في انّ قتادة دخل الكوفة و قال:سلوا عمّا شئتم،فسألوه عن نملة سليمان أ ذكر هي أم أنثى فلم يعلم فأفحم [٢].
قول ابن الجوزي على منبره:سلوني قبل أن تفقدوني،و ما جرى عليه من الفضيحة [٣].
تفوّه زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام بهذه الكلمة [٤].
٤٩٤٦ جامع الأخبار: جاء رجل الى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال:جئتك لأسأل عن أربعة مسائل،فقال عليه السّلام:سل و إن كان أربعين،فقال:أخبرني ما الصعب و ما الأصعب و ما القريب و ما الأقرب و ما العجب و ما الأعجب و ما الواجب و ما الأوجب؟فقال عليه السّلام:
الصعب المعصية و الأصعب فوت صوابها،و القريب كلّ ما هو آت و الأقرب هو الموت،و العجب هو الدنيا و غفلتنا فيها أعجب،و الواجب هو التوبة و ترك الذنوب هو الأوجب.
٤٩٤٧ قيل: جاء رجل الى أمير المؤمنين عليه السّلام و قال:جئتك من سبعين فراسخ لأسألك عن سبع كلمات فقال:سل ما شئت،فقال الرجل:أيّ شيء أعظم من السماء و أيّ شيء أوسع من الأرض و أي شيء أضعف من اليتيم و أيّ شيء أحرّ من النار و أيّ شيء أبرد من الزمهرير و أيّ شيء أغنى من البحر و أيّ شيء أقسى من الحجر،قال أمير المؤمنين عليه السّلام:البهتان على البريء أعظم من السماء و الحقّ أوسع من
[١] ق:١٢١/١٢/٤،ج:١٢٨/١٠.
[٢] ق:٣٥٥/٥٦/٥،ج:٩٥/١٤.
[٣] ق:١٨٣/١٥/٨،ج:-.
[٤] ق:١٤٠/٦٠/٧،ج:٢٤٣/٢٤. ق:١٦٦/٤٦/٩،ج:٤٠٠/٣٦. ق:١٤٥/٢٧/١١،ج:١٤١/٤٧.