سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٢ - ابن سعيد الحلّي
سعيدة جارية الصادق عليه السّلام
سعيدة جارية الصادق عليه السّلام و كانت منه بمنزلة [١].
رسالة محمّد بن سلام عنها الى أبي عبد اللّه عليه السّلام في السؤال عن حكم البقرة المذبوحة بعد أن وقذف بفأس،و يظهر من الرواية انّها كانت مولاة أمّ فروة [٢].
٥٣١٩ رجال الكشّيّ:عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام: ذكر انّ سعيدة مولاة جعفر عليه السّلام كانت من أهل الفضل،كانت تعلم كلمات سمعت من أبي عبد اللّه عليه السّلام فانّه كان عندها وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و انّ جعفرا عليه السّلام قال لها:أسأل اللّه الذي عرّفنيك في الدنيا أن يزوّجنيك في الجنة،و انّها كانت في قرب دار جعفر عليه السّلام لم تكن ترى في المسجد الاّ مسلّمة على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خارجة الى مكّة أو قادمة من مكّة،و ذكر انّه كان آخر قولها:قد رضينا الثواب و أمنّا العقاب [٣].
ابن سعيد الحلّي
أقول: ابن سعيد إذا وصف بالحلّي فهو أبو زكريّا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي العالم الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحوي المعروف بالشيخ نجيب الدين ابن عمّ المحقق الحلّي(عطّر اللّه مرقدهما)و سبط صاحب السرائر رحمه اللّه،له كتاب الجامع للشرايع و نزهة الناظر و غير ذلك،يروي عنه العلاّمة الحلّي،توفي ليلة عرفة سنة(٦٨٩)و قبره بحلّة،قال رحمه اللّه في كتاب الجامع في باب اللعان:انّه إذا وقع بالمدينة يستحبّ أن يكون بمسجدها عند منبره صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ثمّ قال:و في هذه السنة و هي سنة أربع و خمسين و ستمائة في شهر رمضان احترق
[١] ق:٣٢٧/١٠١/٧،ج:٢١٥/٢٦.
[٢] ق:٨٠٨/١٢٣/١٤،ج:٣١٨/٦٥.
[٣] ق:٢١٠/٣٣/١١،ج:٣٥١/٤٧.