سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٧ - في السدر
٥٢٢٦ المناقب و الخرايج:روي: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غزوة الطائف مرّ في كثير من طلح فمشى و هو وسن فاعترضته سدرة فانفرجت السدرة له نصفين فمرّ بين نصفيها، و بقيت السدرة منفردة على ساقين الى زماننا هذا و هي معروفة بذلك البلد مشهورة يعظّمها أهله و غيرهم ممّن عرف شأنها لأجله،و تسمّى سدرة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
٥٢٢٧ أمالي الطوسيّ:عن يحيى بن المغيرة الرازيّ قال: كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق،فسأله جرير عن خبر الناس فقال:تركت الرشيد و قد كرب قبر الحسين عليه السّلام و أمر أن تقطع السدرة التي فيه فقطعت،قال:فرفع جرير يديه و قال:اللّه أكبر،جاءنا فيه حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال:لعن اللّه قاطع السدرة،ثلاثا،فلم نقف على معناه حتّى الآن لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين عليه السّلام حتّى لا يقف الناس على قبره [٢].
٥٢٢٨ الصادقي عليه السّلام المشتمل على غضب الطلح و السدر للّه(عزّ و جلّ)،و قوله عليه السّلام:
من سقى طلحة أو سدرة فكأنّما سقى مؤمنا من ظمأ.
في السدر
بيان:
٥٢٢٩ قال ابن الأثير في(النهاية):في الحديث: من قطع سدرة صوب اللّه رأسه في النار،ثمّ أورد في معناه عن أبي داود السجستانيّ انّه قال:من قطع سدرة في فلاة يستظلّ بها ابن السبيل عبثا و ظلما بغير حقّ يكون له فيها صوب اللّه رأسه في النار، أي نكّسه، قال المجلسي: قد مضى معنى الحديث في(ي)و انّه كانت سدرة عند قبر الحسين عليه السّلام و كانت علامة قبره فقطعها بعض الخلفاء ليعمي أثر قبره، فالملعون قاطع تلك السدرة،و هي من معجزاته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
[١] ق:٢٨٦/٢٢/٦،ج:٣٧٥/١٧.
[٢] ق:٢٩٧/٥٠/١٠،ج:٣٩٨/٤٥.
[٣] ق:٨٣٦/١٣٧/١٤،ج:١١٣/٦٦.