سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٢ - و أمّا ما ورد من سخاء مولانا صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه)و عطاياه
قضاؤه دين أبي محمّد الغفاري و كان دينا ثقيلا [١].
٥٢١٧ و: أعطى مائتي دينار الرجل الخراسانيّ الذي افتقد نفقته في طريق الحجّ [٢].
و أعطى أبا نؤاس ثلاثمائة دينار و البغلة التي كان ركبها الى غير ذلك من عطاياه لدعبل و إبراهيم بن العباس،و قد تقدم في«برهم»الإشارة الى ذلك [٣].
كتابه عليه السّلام الى أبي جعفر الجواد عليه السّلام يأمره بالخروج و الدخول من الباب الكبير و أن يعطي كلّ من سأله،و قد ذكرناه في«خلق»في ذكر سخاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
في انّه أعطى عليّ الهادي عليه السّلام كلّ واحد من أحمد بن إسحاق و عليّ بن جعفر الهمداني و عثمان بن سعيد ثلاثين ألف دينار [٤].
و أعطى الرجل الذي قصده لأداء دينه من أهل الكوفة ثلاثين ألف درهم [٥].
أعطى أبو محمّد عليه السّلام عليّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر خمسمائة درهم و أعطى ابنه محمّد ثلاثمائة و كانا على الوقف [٦].
٥٢١٨ الإرشاد: عطائه عليه السّلام لإسماعيل العباسيّ مع كذبه في سؤاله مائة دينار [٧].
عطائه لأبي يوسف شاعر المتوكل و كان فقيرا ولد له مولود أربعمائة درهم و إحسانه لعلويّ خمسين دينارا [٨].
و أمّا ما ورد من سخاء مولانا صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه)و عطاياه
فلعلّي أشير إليه في ذكر أحواله(صلوات اللّه عليه)في«هدى»،و لنتبرّك هنا بذكر رواية
[١] ق:١١/٣/١٢،ج:٣٨/٤٩. ق:٢٨/٧/١٢،ج:٩٧/٤٩.
[٢] ق:٢٩/٧/١٢،ج:١٠١/٤٩.
[٣] ق:٧٠/١٧/١٢،ج:٢٣٥/٤٩ و ٢٣٦.
[٤] ق:١٣٩/٣١/١٢،ج:١٧٣/٥٠.
[٥] ق:١٤٠/٣١/١٢،ج:١٧٥/٥٠.
[٦] ق:١٦٤/٣٧/١٢،ج:٢٧٨/٥٠.
[٧] ق:١٦٤/٣٧/١٢،ج:٢٨٠/٥٠.
[٨] ق:١٦٨/٣٧/١٢،ج:٢٩٤/٥٠.