إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٦ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
القزويني بأصبهان أنشد والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه و قد دنت الشمس للغروب، و كان ساعته قد شرع في ذكر مناقب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه:
لا تعجلي يا شمس حتى ننتهي فضلا لمدح المرتضى و لنجله يثني عنانك إن غربت ثناؤه أ نسيت يومك إذ رددت لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله ذكر لي أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه أن والده توفى بشيراز في النصف من شعبان سنة خمس و ثمانين و خمسمائة، و أن مولده كان تقديرا سنة أربعين ثلاثين و خمسمائة.
و قال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» ج ٣ ص ١٤ ط دار الفكر- بيروت، قال:
لطيفة: من الاتفاقات الحسنة أن المظفر الواعظ ذكر يوما قريب الغروب فضائل علي كرم اللّه وجهه ورد الشمس له و السماء مغيمة غيما مطبقا، فظنوا أن الشمس غربت و هموا بالانصراف فأصحت السماء و لاحت الشمس صافية الإشراق فأشار إليهم بالجلوس و أنشد ارتجالا:
لا تغربي يا شمس حتى ينتهي مدحي لآل المصطفى و لنجله و اثني عنانك إذ أردت ثناهم أ نسيت إذ كان الوقوف لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله و قال العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية سابقا في «جواب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم السلام» ص ٨١ ط مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت:
سئل الأستاذ الإمام المغفور له مؤلف هذا الكتاب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم الصلاة و السلام و حبسها لآخرين، فأجاب رحمه اللّه عليه جوابا مسددا بالأدلة