إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢١ - و منها حديث براء بن عازب
عاداه، و أبغض من أبغضه، و أحب من أحبه، و أعز من نصره.
قال أبو إسحاق: قال البراء: في يوم صائف شديد حره، حتى جعل الرجل منا بعض ثوبه تحت قدمه، و بعضه على رأسه. فلما هم بالنزول قال: ألستم تشهدون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه.
رواه أبو الحسين بن البواب المقرئ، عن محمد بن الحسين بن حميد فوهم فيه و هما قبيحا قال: عن أبي حنيفة، عن سعيد بن بيان، و أخرجه في جمعه لحديث أبي حنيفة النعمان بن ثابت.
قال محقق الكتاب في الذيل:
رواه الترمذي برقم ٣٧١٤ مناقب، ابن ماجة برقم ١٢١ مقدمة، الحديث برواية أخرى في كنز العمال برقم ٣٦٣٤٠، ٣٦٣٤١، ٣٦٣٤٢، ٣٦٣٤٣، و رواه أحمد في المسند في مواضع كثيرة.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ عدنان شلاق في «فهرس الأحاديث و الآثار» لكتاب «الكنى و الأسماء» للدولابي (ص ٨٢ ط عالم الكتب في بيروت) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه أبو قلابة من كنت مولاه فعلي مولاه البراء بن عازب و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ٢ ص ١٠٣٧ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه البراء بن عازب ٤/ ٢٨١