إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٠ - منها حديث أنس بن مالك
معه من ذلك الطير ..
إلى أن قال:
الطريق الرابع عشر: روى ابن مردويه، قال: نا الحسن بن محمد السكوني، قال: نا الحسن بن علي النسوي، قال: نا ابراهيم بن مهدي المصيصي، قال: نا علي بن مسهر، عن مسلم أبي عبد اللّه، عن أنس، قال: أهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طير مشوي فوضع بين يديه، فقال: اللهم أدخل علىّ من تحبه و أحبه، فجاء علي فاستأذن فقلت له: إنه على حاجة، رجاء أن يجئني رجل من الأنصار، ثم استأذن الثانية فقلت: إنه على حاجة، فلما أن كانت الثالثة سمع النبي صلى اللّه عليه و سلم صوته فقال: أدخل، فدخل فأمره فطعم.
إلى أن قال:
و قد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا
كلها مظلم، و فيها مطعن فلم أر الإطالة بذلك.
ثم طعن على الحاكم أبي عبد اللّه صاحب «المستدرك» و اتهمه بالتعصب بالرافضة لروايته حديث الطائر و تأليفه في ذلك كتابا مستقلا.
و الحاكم هذا من الثقات وثّقه أصحاب الرجال منهم ابن حبان و أبو حاتم الرازي و ابن قانع و الخطيب و غيرهم، و إنكاره على الحاكم في غير محله بل هو ناش عن تعصبه الباطل.
و نقلنا في ج ٧ ص ٤٥٢ عن الناصب الفضل بن روزبهان الاصبهاني أنه قال: إن حديث الطير مشهور و هو فضيلة عظيمة و منقبة جسيمة.
و نقلنا أيضا قول السيد القاضي التستري الشهيد صاحب «الإحقاق» أنه قال: إن