إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٨ - و قال صلى الله عليه و آله و سلم الحق مع ذا، الحق مع ذا و أشار الى علي عليه السلام
و عند الترمذي بسند فيه مقال أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال في حق علي: اللهم أدر الحق معه حيث دار.
و منهم عدة من الفضلاء المعاصرين في «فهرس أحاديث و آثار المستدرك على الصحيحين» للحاكم النيسابوري (القسم ١ ص ٣٨١ ط عالم الكتب- بيروت) قالوا: رحم اللّه عليا اللهم أدر الحق معه .. علي معرفة الصحابة/ علي ٣/ ١٢٤ و قالوا مثله في ص ٨٨.
و قال صلى اللّه عليه و آله و سلم الحق مع ذا، الحق مع ذا و أشار الى علي عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٤٥ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي سعيد قال: كنا عند بيت النبي صلى اللّه عليه و سلم في نفر من المهاجرين و الأنصار، فخرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى. قال: خياركم الموفون المطيبون، إن اللّه يحب الحفي التقي.
قال: و مرّ علي بن أبي طالب فقال: الحق مع ذا، الحق مع ذا.