إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - و منها حديث أبي سعيد الخدري
يطحن، و ما كان أحدكم ليطحن، فجاءوا به أرمد، فقال: يا نبي اللّه ما أكاد أبصر، فنفث في عينيه و هز الراية ثلاث مرات ثم دفعها اليه ففتح له، فجاء بصفية بنت حيي- الخبر.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٦٥ ط دار الفكر) قال:
قال عمرو بن ميمون: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: إما أن تقوم معنا يا ابن عباس، و إما أن تخلونا يا هؤلاء، قال: و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى- فذكر مثل ما تقدم عن الطبراني باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٥٦ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط فقالوا:
يا أبا عباس إما أن تقوم معنا و إما أن يخلونا هؤلاء- فذكر مثل ما تقدم عن الطبراني باختلاف قليل في اللفظ.
و منها حديث أبي سعيد الخدري
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة ٣٠٧ في «مسند أبي يعلى» (ج ٢ ص ٥٠٠ ط دار المأمون للتراث- دمشق) قال:
حدثنا زهير، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد اللّه بن عصمة