إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٣
و قال حمّاد بن سلمة عن ثابت، عن أنس نحوه أو قريبا منه، أخرجه مسلم.
و قال أيضا في ص ٣٩١:
و قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدّثني يزيد بن سفيان، عن محمد بن كعب: أنّ كاتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم كان عليّا رضي اللّه عنه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه، سهيل بن عمرو.
فجعل علي يتلكأ و يأبى إلا أن يكتب: محمد رسول اللّه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: اكتب، فإن لك مثلها تعطيها و أنت مضطهد، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه.
و منهم علامة النحو و الأدب أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس الصفار المصري المتوفى سنة ٣٣٨ في «إعراب القرآن» (ج ٤ ص ٣٨٦ ط بيروت) قال:
و قوله عليه السلام لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يوم كتب: من محمد رسول اللّه، فساموه محوها، فاستعظم ذلك علي رضي اللّه عنه، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: إنك ستسام مثلها، فكان ذلك على ما قال.
و منهم السيد رفاعة رافع الطهطاوي في «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز صلّى اللّه عليه و سلم» (ج ٢ ص ١٤٨ ط مكتبة الآداب و مطبعتها بالجماميز) قال:
و في رواية: كان الكاتب علي بن أبي طالب، و كان قد كتب محمّد رسول اللّه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: امح رسول اللّه و اكتب مكانه محمد بن عبد اللّه، فقال علي: لا و اللّه لا أمحوك أبدا، فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم فأرنيه، فأراه إياه فأخذ الكتاب بيده الكريمة و محا رسول اللّه و كتب مكانه محمّد بن عبد اللّه.