إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥ - مستدرك الآية السادسة - قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد(الرعد ٧)
مستدرك الآية السادسة- قوله تعالىإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (الرعد: ٧)
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في ج ٣ ص ٨٨ و ص ٥٣٢ و ج ١٤ ص ١٦٦ و ج ٢٠ ص ٥٩ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه الخثعمي السهيلي المتوفى سنة ٥٨١ في «التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم» (ص ٨٣ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
قوله تعالىإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ و روي عن ابن الأعرابي من طريق سعيد بن جبير، عن عبد اللّه قال: لما نزلتإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنا المنذر و أنت يا علي هاد، بك اهتدى المهتدون.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي