إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥١ - سماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا
فذكر مثل ما تقدم عن العفيفي باختلاف يسير في اللفظ ثم قال: و ذات يوم كان بين علي بن أبي طالب و الزهراء كلام فخرج غاضبا و جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلم يجد ربيبه في البيت فقال لابنته: أين ابن عمك؟ قالت الزهراء: كان بيني و بينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي. فقال رسول اللّه لأحد أصحابه: انظر أين هو؟ فجاء الصحابي و قال للنبي عليه الصلاة و السلام: يا رسول اللّه هو في المسجد راقد. فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه و أصابه تراب، فجعل النبي عليه الصلاة و السلام يمسحه عنه و يقول:
قم يا أبا تراب، قم يا أبا تراب.
و قال أيضا في ص ١٣٦: و أقبل علي بن أبي طالب و معه جابر بن عبد اللّه فسلما فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي- الحسن و الحسين- من الدنيا فعن قليل ينهد ركناك و اللّه خليفتي عليك.
و منهم الفاضل المعاصر أبو بكر جابر الجزائري في كتابه «العلم و العلماء» (ص ١٦٧ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
إنه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي العدناني أحد أعلام بني هاشم اسمه علي، و كنيته أبو الحسن، و يكنى أيضا بأبي تراب، و هذه أحب أسمائه إليه و كناه. أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت و هاجرت و ماتت بالمدينة، و
دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في قبرها فلعلها بذلك أمنت من ضغطة القبر كما روي
و اللّه أعلم.
و منهم العلامة فضل اللّه روزبهان الخنجي الاصفهاني المتوفى سنة ٩٢٧ في «وسيلة الخادم إلى المخدوم» در شرح صلوات چهارده معصوم عليهم السلام