إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩١ - منها حديث ابن عباس
و أتاه جبريل و أمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه و أخبره بمكر القوم، فأمر النبي صلى اللّه عليه و سلم عليا فتغشى بردا له حمر حضرميا، فبات في مضجعه، و اجتمعت قريش لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عند باب بيته يرصدونه.
فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في يده حفنة من تراب فرماها في وجوههم، فأخذ اللّه بأعينهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فباتوا رصدا على بابه و انطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لحاجته، فخرج عليهم من الدار خارج فقال: ما لكم؟
قالوا: ننتظر محمدا. قال: قد خرج عليكم، فانصرفوا يائسين.
و منهم العلامة الشيخ تقي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أبي عبد اللّه محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي في «مصائب الإنسان من مكايد الشيطان» (ص ١٠٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) فذكر القصة.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ علي بن جابر الحربي في «منهج الدعوة النبوية» (ص ٣٩٠ ط الزهراء للإعلام العربي في مدينة نصر- القاهرة سنة ١٤٠٦) فذكر قصة المبيت.
و بات فيه علي بن أبي طالب، و في صبيحة تلك الليلة خرج الرسول صلى اللّه عليه و سلم إلى الغار هو و صاحبه في طريقه إلى الهجرة.
و
منهم القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المتوفى سنة ٥٢٠ في كتابه «المقدمات الممهدات» (ج ٣ ص ٣٦٨ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٨) فأشار إلى قصة المبيت.