إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٠ - سماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا
بعد قتل مصعب بن عمير، و قال له: قدم الراية، فتقدم علي و هو يقول: أنا أبو القصم، فناداه أبو سعد بن أبي طلحة و هو صاحب لواء المشركين: هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة؟ قال: نعم، فبرزا بين الصفين و اختلفا ضربتين فضربه علي (ع) فصرعه.
و منهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريفة المرفوعة» (ص ١٣ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: اسمي في القرآنوَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها، و اسم عليوَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها.
و منهم العلامة محمد بن عبد اللّه بن يحيى ابن سيد الناس المولود سنة ٦٧١ و المتوفى ٧٣٤ في «السيرة النبوية» المسمى «عيون الأثر في فنون الغازي و الشمائل و السير» (ج ١ ص ط مؤسسة عز الدين- بيروت) قال:
قال ابن إسحاق: في أثناء جمادى الأولى- يعني من السنة الثانية- ثم غزا قريشا حتى نزل العشيرة من بطن ينبع فأقام بها جمادى الأولى و ليالي من جمادى الآخرة و وداع فيها بنى مدلج و حلفاءهم من بني ضمرة، و فيها كنى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا أبا تراب حين وجده نائما هو و عمار بن ياسر و قد علق به تراب؟ فأيقظه عليه السلام برجله و قال له: ما لك أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب، ثم قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين. قلنا: بلى يا رسول اللّه. قال: أحمير ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي على هذه- و وضع يده على قرنه- حتى يبل منها هذه- و أخذ بلحيته-.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١١٧ ط مكتبة التراث الإسلامية بالقاهرة)