إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧ - و منها حديث أبي ذر الغفاري
و منها حديث سلمة
رواه جماعة من أعلام العامة:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٨ ص ٨ ط دار الفكر) قال:
و عن سلمة قال: تصدق علي بخاتمه و هو راكع فنزلت:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ.
و منها حديث أبي ذر الغفاري
رواه جماعة من أعلام العامة:
فمنهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة» للعلامة الصفوري (ص ١٦٥ ط دار ابن كثير، دمشق و بيروت) قال:
و قال أبو ذر رضي اللّه عنه: جاء سائل فلم يعط شيئا، فقال: اللهم أشهدكم [أني] سألت في مسجد رسولك فلم يعطني أحد شيئا، و كان علي رضي اللّه عنه يصلي، فأومى إليه بخنصره، فأخذ خاتمه، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم إن أخي موسى عليه السلام قال:رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي ...وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي إلى قوله تعالىوَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي؛ فأنزلت:سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ. اللهم أنا محمد نبيك و صفيك، فاشرح لي صدري و يسر لي أمرى و اجعل