إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٧ - و منها حديث بريدة
دار الإيمان- دمشق و بيروت) قال:
و أخرج البزار عن بريدة رضي اللّه عنه قال: بعثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في سرية، فاستعمل علينا عليا رضي اللّه عنه، فلما جئنا قال: كيف رأيتم صاحبكم؟
فإما شكوته و إما شكاه غيري. قال: فرفع رأسه- و كنت رجلا مكبابا- فإذا النبي صلى اللّه عليه و سلم قد احمر وجهه يقول: من كنت وليه فعلي وليه. فقلت: لا أسوءك فيه أبدا. قال الهيثمي (٩/ ١٠٨): رواه البزار و رجاله رجال الصحيح. إ ه.
و منهم الأستاد محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك للحاكم» (ص ٣٣٧ ط بيروت) قال: من كنت مولاه فهذا وليه ٣/ ١٠٩ من كنت وليه فإن عليا وليه بريدة ٢/ ١٣٠ و قال في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١١ ص ١٠٦): يا بريدة من كنت مولاه فعلي مولاه خصائص ٤٢ و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في «الإعتقاد على مذهب السلف» (ص ٢٠٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و في حديث بريدة حين شكا عليا، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أتبغض عليا؟ فقلت: نعم، فقال: لا تبغضه و أحببه و ازدد له حبا. قال بريدة: فما كان من الناس أحد أحب إلي من علي بعد قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.