إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ - مستدرك قول ميمونة بنت الحارث فالحق بعلي فو الله ما ضل و لا ضل به
مستدرك قول ميمونة بنت الحارث فالحق بعلي فو اللّه ما ضلّ و لا ضلّ به
قد مرّ نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٤١٧ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٤ ص ٩ ط مطبعة الأمة ببغداد) قال:
حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا أبو كريب، ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن جري بن سمرة، قال: لما كان بين أهل البصرة الذي بينهم و بين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه انطلقت حتى أتيت المدينة، فأتيت ميمونة بنت الحارث و هي من بني هلال فسلمت عليها، فقالت: ممن الرجل؟ قلت: من أهل العراق، قالت: من أي أهل العراق؟ قلت: من أهل الكوفة، قالت: من أي أهل الكوفة؟ قلت: من بني معامر فقالت: مرحا قربا على قرب و رحبا على رحب، فمجيء ما جاء بك؟ قلت: كان بين علي و طلحة و الزبير الذي كان، فأقبلت فبايعت عليا، قالت: فالحق به فو اللّه ما ضل و لا ضل به حتى قالتها ثلاثا.