إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٤ - و منها حديث أبي سعيد الخدري
قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الراية فهزها، ثم قال: من يأخذها بحقها؟ فجاء الزبير فقال: أنا، فقال: أمط، ثم قام رجل آخر فقال: أنا، فقال: أمط، ثم قام آخر قال: أنا فقال: أمط، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: و الذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر بها، هاك يا علي فقبضها ثم انطلق حتى فتح اللّه فدك و خيبر، و جاء بعجوتها و قديدها.
و منهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٣٠ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي سعيد قال: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الراية فهزها، ثم قال:
من يأخذها بحقها؟ فجاء الزبير فقال: أنا، فقال: أمط. ثم قام رجل آخر فقال: أنا، فقال: أمط. ثم قام آخر فقال: أنا، فقال: أمط، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: و الذي أكرم وجه محمد، لأعطينها رجلا لا يفر بها. هاك يا علي، فقبضها، ثم انطلق حتى فتح اللّه عليه فدك و خيبر، و جاء بعجوتها و قديدها.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٩ ص ٣٧٥ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: من يأخذ الراية بحقها؟ و الذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر، هاك يا علي. عن أبي سعيد.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ٢ ص ١١٤٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
فروى الحديث مثل ما تقدم.