إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٩ - منها حديث ابن عباس
بتفاوت في اللفظ.
و منهم الشيخ الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في «المعجم الكبير» (ج ١٢ ص ٩٨ ط مطبعة الأمة- بغداد) قال:
حدثنا ابراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، قال: كنا عند ابن عباس فجاءه سبعة نفر و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، فقالوا: يا ابن عباس قم معنا (أو قال: أخلوا يا هؤلاء)، قال:
بل أقوم معكم، فقام معهم فما ندري ما قالوا، فرجع ينفض ثوبه و يقول: أف أف وقعوا في رجل قيل فيه ما أقول لكم الآن، وقعوا في علي بن أبي طالب و قد قال نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم- إلى أن قال:
قال: و شرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى اللّه عليه و سلم، ثم قام مكانه، قال:
و كان المشركون يرمون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فجاء أبو بكر فقال: إلىّ يا رسول اللّه و أبو بكر يحسبه نبي اللّه، فقال علي: إن نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار، و جعل علي يرمى بالحجارة كما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يرمى و هو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه حين أصبح فقالوا: إنك للئيم كان صاحبك نرميه بالحجارة فلا يتضور و أنت تضور و قد استنكرنا ذلك- فذكر الحديث إلى آخره.
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ٣٣ ط دار القلم- دمشق) فذكر القصة.
و منهم الفاضل المعاصر سميح عاطف الزين في «خاتم النبيين محمد» صلى اللّه