إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧١ - و منها حديث أبي سعيد الخدري
و منها حديث أبي سعيد الخدري
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن موسى بن مهران الاصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ في «تثبيت الإمامة و ترتيب الخلافة» (ص ٥٨ ط دار الإمام مسلم في بيروت) قال:
حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر بن محمّد بن محمّد بن شاكر الصائغ، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا في أهله حين غزا غزاة تبوك، فقال بعض الناس: ما منعه أن يخرجه إلا أنه كره صحبته، فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: زعم بعض الناس أنك لم تخلفني إلّا أنك كرهت صحبتي. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أيا ابن أبي طالب أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى.
و منهم علامة التاريخ و الأدب محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ٣٤٧ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي في غزوة تبوك: اخلفني في أهلي، فقال علي: يا رسول اللّه، إني أكره أن يقول العرب: خذل ابن عمه، و تخلف عنه، فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟، قال: بلى، قال: فاخلفني.
و منهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للإعلام العربي في «العشرة المبشرون بالجنة