إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٦ - و منها حديث سعد بن أبي وقاص(رواه عنه ابن عامر)
و رسوله، فلما كان من الغد تصادر أبو بكر و عمر، فدعا عليا و هو أرمد، فتفل في عينيه و نهض معه من الناس من نهض، فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز:
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا و حينا أضرب فاختلف هو و علي ضربتين، فضربه على هامته حتى مضى السيف منها منتهى رأسه، و سمع أهل العسكر صوت ضربته، فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح لأولهم.
و منها حديث سعد بن أبي وقاص (رواه عنه ابن عامر)
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٢٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي و هشام بن عمار الدمشقي قالا حدثنا حاتم، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قالا: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب، فقال: أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم.
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول له و خلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللّه أ تخلّفني مع النساء و الصبيان؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه