إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠١ - و منها حديث عمران بن الحصين
عليه و سلم أبا بكر و عقد له لواء فرجع، و بعث عمر و عقد له لواء فرجع، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرّار، فأرسل إلىّ و أنا أرمد، فتفل في عيني فقال: اللهم اكفه أذى الحر و البرد، قال: ما وجدت حرا بعد ذلك و لا بردا.
و منها حديث عمران بن الحصين
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ جلال الدين أبي الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٢١ ص ٤٥٤ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
و أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، و أحمد بن شيبان، و زينب بنت مكي، قالوا:
أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو محمد ابن الطراح، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فبعث إلى علي فجاء و هو أرمد فتفل في عينيه و أعطاه الراية، فما ردّ وجهه حتى فتح اللّه عليه و ما اشتكاها بعد.
رواه النسائي عن عباس العنبري، عنه، فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في