إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٤ - و منها حديث بريدة
بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علىّ الحوض.
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٤٨ ط دار الفكر) قال:
قال بريدة: غزوت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فذكرت عليا فتنقصته، فرأيت وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يتغير، فقال: يا بريدة، أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقلت: بلى يا رسول اللّه، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه.
و عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: علي بن أبي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة، و هو وليكم بعدي.
و عن بريدة قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعثين إلى اليمن، على أحدهما علي بن أبي طالب، و على الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا اجتمعتما فعلي على الناس و إذا افترقتما فكل واحد منكما على حدة، قال: فلقينا بني زيد من اليمن فقاتلناهم، و ظهر المسلمون على الكافرين، فقتلوا المقاتل و سبوا الذرية، و اصطفى علىّ جارية من الفيء، فكتب معي خالد يقع في علي، و أمرني أن أنال منه.
قال: فلما أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رأيت الكراهية في وجهه فقلت:
هذا مكان العائذ يا رسول اللّه، بعثتني مع رجل و أمرتني بطاعته، فبلغت ما أرسلني،