إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٦ - مستدرك علي مع القرآن و القرآن معه
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحفيد، ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون، ثنا علي بن هاشم بن البريد فذكره بلفظ: كنت مع علي رضي اللّه عنه يوم الجمل، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس، فكشف اللّه عني ذلك عند صلاة الظهر، فقاتلت مع أمير المؤمنين، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت: إني و اللّه ما جئت أسأل طعاما و لا شرابا و لكني مولى لأبي ذر، فقالت: مرحبا، فقصصت عليها قصتي، فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟ قلت: إلى حيث كشف اللّه ذلك عني عند زوال الشمس، قالت: أحسنت، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول- فذكره
و قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، و أبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون، و لم يخرجاه. و وافقه الذهبي، و
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في كنز العمال (١١/ ٦٠٣) و الجامع الصغير و حسنه السيوطي، قلت: و كذا أخرجه الطبراني في الصغير (ص ٢٦٦) دون القصة قال: حدثنا عباد بن سعيد الجعفي الكوفي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول الكوفي، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن هاشم بن البريد، عن أبي سعيد التيمي، عن ثابت مولى أبي ذر، عن أم سلمة و قال: لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد. تفرد به صالح بن أبي الأسود، و أبو سعيد التيمي يلقب عقيصاء، كوفي.
قلت: و أنت ترى لم ينفرد به صالح بن أبي الأسود، فقد رواه الحاكم من طريق علي بن هاشم عن أبيه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٣٤): رواه الطبراني في الصغير و الأوسط.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه الشيخ محمد بن السيد درويش الحوت الحنفي البيروتي المولود بها سنة ١٢٠٩ و المتوفى بها أيضا سنة ١٢٧٦ في كتابه «الأحاديث المشكلة في الرتبة» (ص ١٧١ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٣) قال: