إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٥ - و منها حديث بريدة
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٢٨ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن علي بن حرب قال: أخبرنا معاذ بن خالد عن الحسين بن واقد عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال: حاصرنا خيبر فأخذ الراية أبو بكر و لم يفتح له، فأخذها من الغد عمر فانصرف و لم يفتح له، و أصاب الناس شدة و جهد، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لا يرجع حتى يفتح له، و بتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صلى الغداة، ثم جاء قائما و رمى اللواء و الناس على أقصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند الرسول صلى اللّه عليه و سلم إلا و هو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو أرمد، فتفل و مسح في عينيه، فدفع إليه باللواء، و فتح اللّه عليه، قالوا: أخبرنا ممن تطاول بها.
أخبرنا محمد بن بشار بندار البصري، أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد اللّه: أن عبد اللّه بن بريدة حدثه عن بريدة الأسلمي قال: لما كان يوم خيبر نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحصن أهل خيبر، أعطى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اللواء عمر، فنهض فيه من نهض من الناس فلقوا أهل خيبر، فانكشف عمر و أصحابه، فرجعوا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين اللواء رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه