إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٥ - و روى عنه عبد الله بن رقيم الكناني
تهبني. قال: قلت قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي حين خلفه بالمدينة في غزوة تبوك، فقال: يا رسول اللّه، تخلفني في الخالفة في النساء و الصبيان؟ قال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ قال: بلى يا رسول اللّه. قال: فأدبر علي مسرعا فكأنّي أنظر إلى غبار قدميه يسطع.
و قال أيضا في ص ٦٦:
حدّثنا عبيد اللّه بن معاذ، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، عن علي بن زيد قال شعبة: قبل أن يختلط قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن مالك يقول: خلف النبي صلى اللّه عليه و سلم عليّا فقال: أ تخلفني؟ فقال: أما ترضى- فذكر الحديث كما تقدم، و في آخره قال: رضيت، رضيت.
و منهم الفاضل المعاصر أبو إسحاق الحويني الأثري القاهري في «الحلي بتخريج فضائل علي» (ص ٦٨ ط دار الكتاب العربي- بيروت) قال:
و أخرجه أيضا ابن سعد (٣/ ٢٤) أخبرنا عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث- فذكر الحديث كما تقدّم.
ثم قال: و قد قال حماد: «فرجع عليّ مسرعا»، و أخرجه أبو يعلى (٥٧/ ٢) حدثنا أبو خيثمة، ثنا عفان به. و كذا أخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (١٠٤١) من طريق حجاج بن منهال قال: نا حماد بن سلمة به.
و روى عنه عبد اللّه بن رقيم الكناني
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للإعلام العربي في «العشرة المبشرون بالجنة