إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٩ - و منها حديث براء بن عازب
غدير خم، و نحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه فقال: إن الصدقة لا تحل لي و لا لأهل بيتي، لعن اللّه من ادعى إلى غير أبيه، و من تولى غير مواليه، الولد للفراش و للعاهر الحجر، ليس لوارث وصية، ألا قد سمعتموني و رأيتموني، فمن كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ألا إني فرطكم على الحوض، و مكاثر بكم، فلا تسودوا وجهي، ألا [و إني] أستنقذ رجالا، و ليستنقذن بي قوم آخرون، ألا و إن اللّه وليي، و أنا ولي كل مؤمن، فمن كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم الفاضل المعاصر أبو ياسر عصام الدين بن غلام حسين في «التصنيف الفقهي لأحاديث كتاب الكنى و الأسماء» للدولابي (ج ٢ ص ٧٥٢ ط دار الكتاب المصري بالقاهرة و دار الكتاب اللبناني في بيروت) قال:
حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا أبو حنيفة سعيد بن بيان سابق الحاج، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٣٢) قال:
و قال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد و أبي هارون، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرتين و نودي في الناس (الصلاة جامعة) و دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأخذ بيده و أقامه عن يمينه فقال: أ لست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، فقال: فإن هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فلقيه عمر بن الخطاب فقال: هنيئا لك يا علي أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.