إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٨ - منها حديث ابن عباس
حملوا الذراري و الأطفال إلى الأوس و الخزرج عرفوا أنّها دار منعة، و قوم أهل حلقة و بأس، فخافوا خروج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاجتمعوا في دار الندوة، و لم يتخلف أحد- فذكر القصة إلى آخرها.
و منهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العكّ المدرس في إدارة الإفتاء العام بدمشق في «مختصر حياة الصحابة» للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي (ص ٩٢ ط دار الإيمان- دمشق و بيروت) قال:
أخرج ابن سعد عن علي رضي اللّه عنه قال: لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدّي ودائع كانت عنده للناس؛ و لذا كان يسمى الأمين. فأقمت ثلاثا، فكنت أظهر ما تغيّبت يوما واحدا. ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، حتى قدمت بني عمرو بن عوف و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهدم و هنالك منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. كذا في كنز العمال ٨/ ٣٣٥.
و منهم الفاضل محمد منير عبده الدمشقي مدير إدارة الطباعة المنيرية في «تعليقات إيضاح الدلالة في عموم الرسالة» لابن تيمية المطبوع في مجموعة الرسائل المنيرية» (ج ٢ ص ١٢٩ ط مطبعة الشرق- القاهرة) فذكر القصة بتفاوت في اللفظ.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٢٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
قال ابن عباس- و هو ما ذكره ابن إسحاق قال:- لما رأت قريش .. فذكر القصة