إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨ - و حديث المنزلة رواه جماعة في كتبهم مرسلا
«مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٢٨ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة، أنه أتى سعد بن مالك فقال- فذكر مثل ما تقدم باختلاف قليل في اللفظ.
و روى عنه سعيد بن المسيب
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للإعلام العربي في «العشرة المبشرون بالجنة من طبقات ابن سعد» (ص ١٩٣ ط الزهراء للإعلام العربي بالقاهرة) قالوا:
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، عن حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث و أنا أهابك أن أسألك عنه، قال: لا تفعل يا ابن أخي، إذا علمت أن عندي علما فسلني عنه، و لا تهبني، فقلت: قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلّي حين خلّفه بالمدينة في غزوة تبوك، قال قال: أ تخلّفني في الخالفة في النساء و الصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى؟ فأدبر علي مسرعا كأني أنظر إلى غبار قدميه يسطع، و قد قال حمّاد: فرجع علي مسرعا.
و حديث المنزلة رواه جماعة في كتبهم مرسلا
فمنهم الحافظ الشيخ محمد بن حبان بن أبي حاتم التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في كتابه «الثقات» (ج ٢ ص ٩٣ ط دائرة المعارف العثمانية في حيدرآباد) قال: ثم أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بالتهيؤ لغزوة الروم في شدة الحر و جدب من البلاد حين طاب الثمار و أحبت الظلال، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قلّما