إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٢ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
«مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٣٠ ط دار الفكر) قال:
و في حديث عمران بن حصين قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعنّ الراية إلى رجل يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله. فبعث إلى علي فجاء و هو أرمد فتفل في عينه و أعطاه الراية، فما ردّ وجهه حتى فتح اللّه عليه و ما اشتكاها بعد.
و منهم الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي في «تهذيب خصائص الإمام علي» (ص ٣٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري البصري، قال: أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله (أو قال: يحبه اللّه و رسوله) فدعا عليا و هو أرمد، ففتح اللّه على يديه.
و منها حديث سلمة بن الأكوع
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٢٦ ط دار الفكر) قال:
و في حديث سلمة بن الأكوع قال: كان علي قد تخلف عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في خيبر، و كان رمد العين، فقال: أنا أتخلف عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟! فخرج علي فلحق بالنبي صلى اللّه عليه و سلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها اللّه صباحها، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله، أو قال: يحبه اللّه و رسوله، يفتح اللّه عليه، فإذا نحن بعلي، و ما