إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١ - مستدرك الآية التاسعة و العشرون - قوله تعالى أ فمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا الآية(القصص ٦١)
مستدرك الآية التاسعة و العشرون- قوله تعالىأَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْياالآية (القصص: ٦١)
تقدم ما يدل على أنها نزلت في شأن علي عليه السلام في ج ٣ ص ٥٦٣ و ١٤ ص ٤٣١ و ج ٢٠ ص ٧٤، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٤٩ ط مكتبة غريب الفجالة بمصر) قال:
و نزلت في حمزة و علي و أبي جهل الآية الكريمة:أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (سورة القصص).
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣١ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال عند عدّ الآيات النازلة في شأنه عليه السلام:
و منها قوله تعالى:أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ- الآية.