إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٩ - كناه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أبا تراب
و منهم الفاضل المعاصر أبو ياسر عصام الدين غلام حسين في «التصنيف الفقهي لأحاديث كتاب الكنى و الأسماء» للدولابي (ج ٢ ص ٥٠٩ ط دار الكتاب المصري بالقاهرة و دار الكتاب اللبناني ببيروت) قال:
أخبرني أحمد بن شعيب، قال: عن عمرو بن علي، قال: حدثنا حاتم بن وردان أبو يزيد، قال: حدثنا أيوب، قال: أخبرني أبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا سعيد بن زريع، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن محمد بن خيثم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خيثم أبي يزيد، قال: عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا و علي رضي اللّه عنه رفيقين في غزوة العشيرة، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أقام بها رأينا أناسا من بني مدلج في عين لهم في نخل، فقال لي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: أبا اليقظان هل لك في أن تأتي هؤلاء القوم فتنظر كيف يعملون؟ قال: قلت: إن شئت فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا و علي حتى اضطجعنا في صور من النخل و دقعاء من التراب فنمنا، فو اللّه ما هبنا إلا و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يحركنا برجله و قد تتربنا من تلك الدقعة التي نمنا فيها، فيومئذ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: مالك يا أبا تراب، لما يرى عليه من التراب، فقال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ فقلنا: بلي يا رسول اللّه. فقال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي على هذا- و وضع يده على قرنه- حتى يبل منها هذه ثم أخذ بلحيته.
و قال أيضا في ص ٧٥٣:
أخبرني أحمد بن شعيب، قال: عن عمرو بن علي، قال: حدثنا حاتم بن وردان أبو يزيد، قال: حدثنا أيوب، قال: أخبرني أبو داود سليمان بن ..
و أيضا في ص ٦٧٩ و ص ٧٤٠ مثل ما تقدم سندا و متنا.