إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٠ - كناه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أبا تراب
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود سنة ٧٤١ و المتوفى ٧٩٢ في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج ٤ ص ١٥٦ ط دار الفكر) فذكر الحديث الشريف.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد الأحمدي أبو النور المصري في «منهج السنة في الزواج» (ص ٤٠٠ ط ٣ دار السلام للطباعة و التوزيع و النشر و الترجمة) قال:
و قد روي عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه قال: جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني و بينه شيء، فغاضبني، فخرج، فلم يقل عندي، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول اللّه .. هو في المسجد راقد، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، و أصابه تراب، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يمسحه عنه، و يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب.
و منهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي المتوفى سنة ١١٨٩ في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج ٢ ص ٢٧٨ ط عالم الكتب و مكتبة النهضة العربية) قال:
و قوله قم يا أبا تراب و يوم أعطى درعه الأعرابي و يوم بيت المال و هو ممتلي فرّقه و قوله في العسل (و) صح أيضا من
(قوله) صلى اللّه عليه و سلم لعلي ملاطفا له و ماسحا عنه التراب: (قم يا أبا تراب).
روى الشيخان عن سهل: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم وجد عليا مضطجعا في المسجد و قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب، فجعل النبي صلى اللّه عليه و سلم يمسح التراب عنه و يقول: قم يا أبا تراب.
فلهذا كانت هذه الكنية أحب الكنى إليه،