إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٢ - و منها ما رواه القوم مرسلا
اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و ذلك منصرفه من حجة الوداع،
و لذلك قال بعض الشيعة: [من الوافر]
و يوما بالغدير غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٢٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم الفاضل المعاصر توفيق الحكيم في «مختار تفسير القرطبي» (ص ٥٨ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
قالوا: و المولى في اللغة بمعنى أولى، فلما قال: فعلي مولاه، بفاء التعقيب علم أن المراد بقوله مولى أنه أحق و أولى. فوجب أن يكون أراد بذلك الإمامة و أنه مفترض الطاعة، و
قوله عليه السلام لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
قالوا:
و منزلة هارون معروفة، و هو أنه كان مشاركا له في النبوة و لم يكن ذلك لعلي، و كان أخا له و لم يكن ذلك لعلي، و كان خليفة، فعلم أن المراد به الخلافة .. إلى غير ذلك مما احتجوا به على ما يأتي ذكره في هذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى.
و منهم الفاضل المعاصر السيد الصادق المهدي في «العقوبات الشرعية و موقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي» (ص ١٧٩ ط الزهراء للإعلام العربي- القاهرة) قال:
و قيل: إنه في غدير خم عهد إليه بعده و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد يوسف موسى القاهري في «نظام الحكم في