إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٢ - مستدرك إن الله تعالى أمر بتزويج فاطمة من علي عليه السلام
فضة، و لبنة من ذهب، و لبنة من ياقوت، و لبنة من زبرجد، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها، و حفّت بالأنهار، و جعل على الأنهار قبابا من درّ، قد شعبت بالسلاسل من الذهب، و حفّت بأنواع الشجر، و جعل في كل بيت مفرش، و جعل في كل قبة أريكة، من درّ بيضاء غشاوتها السندس و الإستبرق، و فرش أرضها بالزعفران و فتق المسك و العنبر، و جعل في كل قبة حوراء، و القبة لها مائة باب، على كل باب جاريتان و شجرتان، في كل قبة مفرش، مكتوب حول القباب آية الكرسي، فقلت لجبريل: لمن بنى اللّه هذه الجنة؟ فقال: هذه جنة بناها اللّه سبحانه لعلي و فاطمة، تحفة أتحفهما اللّه تبارك و تعالى، و أقر عينك يا رسول اللّه.
و منهم العلامة الشريف إبراهيم بن محمد بن كمال الدين المشتهر بابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي المتوفى سنة ١١٢٠ في «البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف» (ص ٣٩٠ ط المكتبة العلمية- بيروت) قال: إن اللّه أمرني أن أزوج فاطمة من علي.
أخرجه الخطيب و ابن عساكر عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه.
(سببه) كما
في الجامع الكبير- عن أنس قال: كنت قاعدا عند النبي صلى اللّه عليه و سلم فغشيه الوحي فلما سري عنه قال لي: يا أنس أ تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش؟ قلت: بأبي أنت و أمي و ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش؟
قال: إن اللّه أمرني- فذكره.
و منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٣٣ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن أمير المؤمنين عمر رض و قد ذكر عنده أمير المؤمنين المرتضى علي عليه السلام قال: ذلك صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم نزل جبريل عليه