إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٠ - منها حديث ابن عباس
عليه و سلم (ج ١ ص ٦٨٥ ط ٢ دار الكتاب اللبناني- بيروت) فذكر القصة.
و منهم الشيخ أحمد حسن أحمد عبد القادر بدوي الباقوري الأسيوطي المصري في «السيرة المحمدية في ظلال القرآن الكريم» (ص ٤٨ ط مؤسسة أمون الحديثة) فذكر القصة.
و منهم السيد رفاعة رافع الطهطاوي في «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز صلى اللّه عليه و سلم» (ج ٢ ص ١١ ط مكتبة الآداب و مطبعتها بالجماميز) فذكر القصة.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٢٩ ط دار الفكر) قال:
و كان أول من أسلم من الناس بعد خديجة، و شرى علي بنفسه، و لبس ثوب النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، و نام مكانه، فجعل المشركون يرمونه كما يرمون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و هم يحسبون أنّه نبي اللّه،
قال: فجاء أبو بكر فقال: يا نبي اللّه؟
فقال علي: إن نبيّ اللّه قد ذهب نحو بئر ميمون، فأدركه، فدخل معه الغار.
قال: و كان المشركون يرمون عليا و هو يتضور حتى أصبح فكشف عن رأسه، قال: فقالوا له: إنك للئيم، كنا نرمي صاحبك فلا يتضور و أنت تضور، قد استنكرنا ذلك.
و
منهم الحافظ الشيخ محمد بن حبان بن أبي حاتم التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في كتابه «الثقات» (ج ١ ص ١١٥ ط دائرة المعارف العثمانية في حيدرآباد) قال: