إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - و روى عنه ابنه الآخر عامر بن سعد
يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد: أنه سمع النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أن لا نبي بعدي.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٦٢ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد، الهند سنة ١٤٠٦) قال:
عن عامر بن سعد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لعلي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيها تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي. و قال له حين خلفه في غزاة غزاها فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبرأهم، فقال: اين علي؟ قالوا: هو رمد. قال: ادعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و منهم الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي المتوفى سنة ٣٠٧ في «المعجم» (ص ٢٣٠ ط دار المأمون للتراث- بيروت) قال:
حدثنا سعيد بن مطرف الباهلي أبو كثير، أخبرنا يوسف بن يعقوب يعني الماجشون، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن أبيه أنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعليّ: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه ليس معي نبيّ، قال سعيد: فأحببت أن أشافه بذلك سعدا، فلقيته،