إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٦ - و روى عنه ابنه الآخر عامر بن سعد
فذكرت له ما ذكر لي عامر، فقلت له، فقال: نعم، سمعته. فقلت: أنت سمعته؟ قال:
فأدخل يديه في أذنيه، فقال: نعم، و إلّا فاستكتا.
و منهم الحافظ أبو العلي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الهندي المتوفى سنة ١٣٥١ في «تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي» (ج ١٠ ص ٢٢٩ ط دار الفكر في بيروت) قال:
حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي و خلفه في بعض مغازيه؟ فقال له عليّ: يا رسول اللّه تخلفني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة بعدي. و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال: فتطاولنا لها فقال ادعو لي عليا، قال: فأتاه و به رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح اللّه عليه. و أنزلت هذه الآية:
نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ الآية، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي. هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٥٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا حماد بن