إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٥ - ما روي مرسلا
و بارك لنا فيه، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم اجعله علي بن أبي طالب، قال: فو اللّه ما كان بأوشك أن طلع علي بن أبي طالب، فكبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: الحمد للّه الذي سرني بكم جميعا، و جمعه و إياكم، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انظروا هل ترون بالباب أحدا؟
و منها
ما روي مرسلا
روى الحديث مرسلا جماعة من الأعلام:
فمنهم الفاضل المعاصر حسين سليم أسد في «فهارس مسند أبي يعلى الموصلي» (ص ٥٠ ط دار المأمون للتراث) قال: اللهم ائتني بأحب خلقك ٧/ ٤٠٥٢ و منهم الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في «خلافة علي بن أبي طالب» (ص ٢٥ ط مكتبة غريب في القاهرة) قال: و كان النبي عليه الصلاة و السلام يحبه حبا جما .. و قد كان عنده طعام تمنى أن يشاركه فيه إنسان يحبه اللّه، فدعا ربه: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي.
و كان هذا الدعاء من نصيب علي بن أبي طالب.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ١٥٨ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: اللهم ائتني بأحبّ (الخلق إلي يأكل معى) بداية ٧/ ١٥٢- متناهية ١/ ٢٣٢ اللهم ائتني بأحب الخلق إليك كنز ٤٦٥٠٧- مجمع ٩/ ١٢٥- تذكرة ٩٦٩٦- اتحاف ٧/ ١٢٠