إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩ - و منها حديث سلمة بن نهيك
و منهم الحافظ أبو العلي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الهندي المتوفى سنة ١٣٥٣ في «تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي» (ج ٩ ص ١٩٤ ط دار الفكر في بيروت) قال:
و أخرج ابن جرير بسنده عن مجاهد في قولهفَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قدم دينارا فتصدق به ثم أنزلت الرخصة في ذلك.
و أخرج أيضا عن ليث، عن مجاهد قال: قال علي رضي اللّه عنه: إن في كتاب اللّه عز و جل لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدييا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال: فرضت ثم نسخت.
و منهم العلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل في «الخصائص النبوية المسماة فتح الكريم القريب بشرح أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب» (ص ٥٨ ط مكتبة جدّه) قال:
و روى سعيد بن منصور، عن مجاهد قال: كان من ناجى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تصدق بدينار، و كان أول من صنع ذلك علي بن أبي طالب ثم نزلت الرخصةفَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ.
و منها حديث سلمة بن نهيك
رواه جماعة من أعلام العامة:
فمنهم العلامة الشيخ أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي