إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٠ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
فقال: لا يا رسول اللّه، فدعا اللّه فرد عليه الشمس حتى صلى العصر، فرأيت الشمس بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصر.
قال الحافظ جلال الدين السيوطي في جزء كشف اللبس في حديث ردّ الشمس.
و منهم العلامة الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «الفوائد الكامنة في إيمان السيدة آمنة» (ص ٣٥ ط مكتبة القرآن- القاهرة) قال:
و قوله «فمن مات كافرا ..»
إلى آخر كلامه مردود بما
في الخبر: إن اللّه تعالى رد الشمس على نبيه عليه السلام بعد مغيبها حتى صلى علي. ذكره أبو جعفر الطحاوي
و قال: إنه حديث ثابت. فلو لم يكن رجوع الشمس نافعا و أنه لا يتجدد الوقت لما ردّها عليه.
و
منهم العلامة الشيخ أبو الفتح محمد بن أحمد بن العماد الأقفهسي المتوفى سنة ٨٦٧ في «القول التام في أحكام المأموم و الإمام» (ص ١٧٤ ط مكتبة القرآن- القاهرة) قال:
و روي أنه عليه الصلاة و السلام نام علي حجر علي حتى غابت الشمس، فكره أن يوقظه، ففاتته صلاة العصر، فلما استيقظ ذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه و سلم فقال:
اللهم إنه كان في طاعتك و طاعة رسولك فردها عليه. فرجعت الشمس حتى صلى علي العصر.
و منهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن موسى بن مهران الاصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ في «تثبيت الإمامة و ترتيب الخلافة» (ص ٧٣ ط دار الإمام مسلم في بيروت).