إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
في التاريخ و مواليده و وفياتهم، و اعتمد عليه أرباب هذا الفن في النقل و أخبروا عنه في كتبهم و مصنفاتهم المشهورة، و بالجملة فقد كان من الأعلام في هذا الشأن، قاله ابن خلكان.
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قال أبو سعيد بن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة، و كان يضعف، توفي سنة ٣٢٠ بالعرج عقبة بين مكة و المدينة و قرية بنواحي الطائف. قال ابن خلكان: لا أعلم هل توفي بالأولى أم الثانية. و قال الذهبي: مات بين مكة و المدينة بالعرج في ذي القعدة سنة ٣١٠، و مولده في سنة ٢٢٤.
و الدولابي بضم الدال و فتحها، قال السمعاني: و الفتح أصح نسبة إلى الدولاب قرية من أعمال الري
(في كتابه المذكور بالسند إليه: حدثني إسحاق بن يونس قال:
حدثنا سويد بن سعيد)
الهروي الأنباري. قال أحمد: أرجو أن يكون صدوقا.
و قال أبو حاتم: صدوق مدلس، و ضعفه ابن المديني و النسائي، مات سنة ٢٤٠
(عن المطلب بن زياد)
الكوفي، محدث جليل وثقه ابن معين مات سنة ١٨٥
(عن إبراهيم بن حيان عن عبد اللّه بن الحسن)
بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبي محمد، روى عن أبيه و أمه فاطمة بنت الحسين، و عنه مالك الثوري و خلق، وثقه ابن معين و أبو حاتم، توفي سنة (عن) أمه فاطمة (بنت الحسين) بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية، وثقها ابن حبان، بقيت إلى بعد سنة عشر و مائة.
(عن الحسن بن علي رضي اللّه عنهما)
سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ريحانته، له ثلاثة عشر حديثا، ولد سنة ثلاث في رمضان، و توفي رضي اللّه عنه مسموما سنة تسع و أربعين أو سنة خمسين أو بعدها، و مناقبه جمة في الصحيحين و غيرهما.
(قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه) و آله (و سلم في حجر علي)
رضي اللّه عنه بفتح الحاء المهملة و كسرها و هو حضن الإنسان.
(و كان يوحى إليه، فلما