إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١ - و منها ما رواه القوم مرسلا
و روى مثله في ص ٢٣٧.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ خالد عبد الرحمن العك الدمشقي في «أصول التفسير و قواعده» (ص ٣٠٢ ط ٢ دار النفائس- بيروت) قال: و من المنسوخ المعمول به مدة معينة و ما عمل به واحد، فهي آية النجوى، فإنه لم يعمل بها غير واحد، و هو علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، و الآية الكريمة هييا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [سورة المجادلة: ١٢]، و بقيت هذه الآية عشرة أيام و قيل: ساعة،
و سند ذلك آثار مروية، و بسط ما يتعلق بها في كتب التفسير المطولة.
و
منهم الفضلاء المعاصرون الأساتذة بكلية الشريعة في «تفسير آيات الأحكام» (ص ١٣١ ط مطبعة محمد علي صبيح بإشراف الأستاذ الشيخ محمد علي السائس المدرس بكلية الشريعة الإسلامية) قالوا:
و قد روي عن علي بن أبي طالب أنه أول من عمل بهذا الأمر و آخر من عمل به، و أنه كان عنده دينار فصرفه إلى عشرة دراهم فكلما ناجى الرسول قدم درهما.
و منهم محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك للحاكم» (ص ٦٩١ ط بيروت) قال:
خصوصيات علي رضي اللّه عنه بتقديم صدقة النجوى ٢/ ٤٨٢