إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٥ - مستدرك إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اختصه بالرخصة في تسمية ولده باسمه و تكنيته بكنيته
ابن عمر الشيرازي الفيروزآبادي الكازروني المولود بها سنة ٧٢٩ و المتوفى بزييد ٨١٧ في «سفر السعادة» (ص ٨٦ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال:
القول الثالث: ان الجمع بين الاسم و الكنية جائز، و هذا مذهب مالك و استدلاله
بحديث أمير المؤمنين علي حيث قال: يا رسول اللّه أن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك و أكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. قال علي: و كانت رخصة لي، صححه الترمذي.
و منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي المؤذن المعروف بالحكيم المتوفى سنة ٢٥٥ في كتابه «المنهيات» (ص ٨٦ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٦) قال:
حدثنا أبو نعيم النخعي، نا فطر بن خليفة، عن منذر النووي، عن محمد بن الحنفية، عن علي رضي اللّه عنه قال: قلت: يا رسول اللّه إن ولد لي بعدك- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر أبو ياسر عصام الدين بن غلام حسين في «التصنيف الفقهي لأحاديث كتاب الكنى و الأسماء» للدولابي (ج ٢ ص ٥٠٩ ط دار الكتاب المصري بالقاهرة و دار الكتاب اللبناني- بيروت) قال:
حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم قال: ثنا علي بن قادم قال: ثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قلت: يا رسول اللّه إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك و أكنيه بكنيتك؟ قال: نعم، قال: فكانت رخصة من رسول اللّه لعلي بن أبي طالب.
حدثنا عمرو بن علي أبو حفص قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا فطر بن خليفة قال: حدثني منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية قال: قال علي: قلت: يا رسول اللّه إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك و أكنيه بكنيتك؟ قال: نعم، فسماني محمدا و كناني بأبي القاسم، و كانت رخصة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي.