إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - و روى عن سعد عبد الرحمن بن سابط
و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوّة بعدي.
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطيّن الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله فتطاولنا إليها، فقال: ادعوا إلي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه و دفع الراية اليه. و لما نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة، و حسنا و حسينا فقال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي.
و قال أيضا في ص ٥٦:
أخبرنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب؟ قال: لا أسبه- فذكر الحديث مثل ما تقدم بتفاوت يسير في اللفظ و تقديم و تأخير.
و روى عن سعد عبد الرحمن بن سابط
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٢٤ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا حرمي بن يونس بن محمد [المؤدب] قال: أخبرنا أبو غسان قال: أخبرنا عبد السلام، عن موسى الصغير، عن عبد الرحمن ابن سابط، عن سعد قال: كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقلت: لقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب