إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٧ - مستدرك بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم الإثنين و أسلم علي عليه السلام يوم الثلاثاء
أبي ذر، و أنا معهم نطلب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و هو بالجبل مكتتم. فقال أبو ذر: يا محمد، أتيناك نسمع ما تقول، و إلى ما تدعو؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أقول لا إله إلا اللّه، و أني رسول اللّه .. فآمن به أبو ذر و صاحبه، و آمنت به، و كان علي في حاجة لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، أرسله فيها، و أوحي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم الإثنين، و صلى علي يوم الثلاثاء.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند علي بن أبي طالب» (ج ١ ص ١٢٣ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد، الهند) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم الاثنين و أسلمت يوم الثلاثاء (ع، و أبو القاسم ابن الجراح في أماليه ..).
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٠٣ ط دار الفكر) فذكر عن أنس مثل ما تقدم عن المسند.
و منهم العلامة أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي في «المنتظم» (ج ٥ ص ٦٧ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا عبد الرحمن القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن محمد بن البختري، قال: أخبرنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: حدّثنا علي بن قادم، قال: أخبرنا علي بن عابس، عن مسلم، عن أنس، قال: استنبئ النبي صلى اللّه عليه و سلم يوم الإثنين، و أسلم علي يوم الثلاثاء.