إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - مستدرك الآية السادسة - قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد(الرعد ٧)
المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند علي بن أبي طالب» (ج ١ ص ١٤٢ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد، الهند) قال:
عن عباد بن عبد اللّه الأسدي، عن علي في قوله تعالىإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال علي: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المنذر و أنا الهادي (ابن أبي حاتم، طس، ك، و ابن مردويه).
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٨ ص ٩ ط دار الفكر) قال:
و عن ابن عباس قال: لما نزلتإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أنا المنذر، و علي الهادي، بك يا علي يهتدي المهتدون.
و عن مجاهد في قوله عز و جل:وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:وَ صَدَّقَ بِهِ علي بن أبي طالب، و في قوله تعالىإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال: علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود سنة ٧٤١ و المتوفى ٧٩٢ في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج ٢ ص ١٣١ ط دار الفكر) قال:
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن يراد بالهادي اللّه تعالى، فالمعنى إنما عليك الإنذار و اللّه هو الهادي لمن يشاء إذا شاء، و الوجه الثاني أن يريد بالهادي النبي صلى اللّه عليه و سلم، فالمعنى إنما أنت نبي منذر، و لكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم فليس أمرك ببدع و لا مستنكر، الثالث
روي أنها لما نزلت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنا المنذر و أنت يا علي الهادي.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة