إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦ - و منها حديث أنس بن مالك
عن علي رضي اللّه عنه قال: نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في بيتهإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إلى آخر الآية، خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فدخل المسجد و جاء الناس يصلون بين راكع و ساجد و قائم يصلي، فإذا سائل فقال: يا سائل هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: لا إلا ذلك الراكع لعلي بن أبي طالب أعطاني خاتمه. (أبو الشيخ و ابن مردويه).
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٨ ص ٨ ط دار الفكر) قال:
و عن علي عليه السلام قال: نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلمإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فدخل المسجد- فذكر مثل ما تقدم عن السيوطي.
و منها حديث أنس بن مالك
رواه جماعة من أعلام العامة:
فمنهم الشيخ محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة» (ص ١٦٨ ط دار ابن كثير، دمشق و بيروت) قال:
قال أنس رضي اللّه عنه: قام سائل فسأل [في المسجد] و علي راكع، فأشار إليه بيده، أي خذ الخاتم من يدي، فخلعه من يده، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم:
وجبت. قيل: يا رسول اللّه و ما وجبت؟ قال: وجبت له الجنة، و اللّه ما خلعه من يده حتى خلعه اللّه تعالى من كل ذنب و خطيئة.